تنويه وإيضاح
في هذه الأيام المباركة التي تتضاعف فيها معاني البذل والعطاء، وحين يتم نشر أي فاتورة من فواتير التنفيذ القضائي أو من منصة إحسان، نود الإيضاح بأن نشرها لا يعني بالضرورة أنها تخص من سعى للنشر . وإنما هو لون من ألوان تسخير الله للخير بين عباده، حيث قد تصل هذه الفواتير إلى عدد من المهتمين وأهل المبادرات الخيّرة، فيُنظر فيها وتُراجع بعناية، ويجتهد أكثر من شخص في التحقق من استحقاقها قبل اختيارها للنشر.
وإنما المقصود من ذلك هو الإسهام في إيصال صوت المحتاج إلى أهل الفضل والإحسان، دون أن تكون هناك صلة شخصية بالمستفيد، سوى الرغبة الصادقة في تفريج كربته، وفتح باب للخير لمن أراد أن يجعل له سهماً في قضاء حاجة مسلم.
كما نؤكد أن هذه المبادرة لا تقف عند فاتورة بعينها؛ فمتى ما يسّر الله سدادها وأُغلقت، يُفسح المجال لغيرها من الحالات المنتظرة، لتتواصل مسيرة العطاء، ويتجدد الأمل لمن ضاقت بهم السبل.
نسأل الله أن يجزي كل من يسهم أو يدل أو ينشر خير الجزاء، وأن يجعل ذلك في موازين حسناته، فالدال على الخير كفاعله، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
وإنما المقصود من ذلك هو الإسهام في إيصال صوت المحتاج إلى أهل الفضل والإحسان، دون أن تكون هناك صلة شخصية بالمستفيد، سوى الرغبة الصادقة في تفريج كربته، وفتح باب للخير لمن أراد أن يجعل له سهماً في قضاء حاجة مسلم.
كما نؤكد أن هذه المبادرة لا تقف عند فاتورة بعينها؛ فمتى ما يسّر الله سدادها وأُغلقت، يُفسح المجال لغيرها من الحالات المنتظرة، لتتواصل مسيرة العطاء، ويتجدد الأمل لمن ضاقت بهم السبل.
نسأل الله أن يجزي كل من يسهم أو يدل أو ينشر خير الجزاء، وأن يجعل ذلك في موازين حسناته، فالدال على الخير كفاعله، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
