بين مرارة الخلاف … تنبت سعادة الصلح

في الآونة الأخيرة تداولت وسائل الإعلام عدداً من القصص المؤلمة التي انتهت بتفكك أسرٍ كانت في يومٍ ما قائمة على المودة والرحمة. وكثير من هذه النهايات لم تكن وليدة لحظة، بل نتيجة تراكمات غذّاها التحريض، أو خيبات متبادلة، أو ضغوط نفسية وجسدية، في ظل صمتٍ أتاح للمغرضين أن يبلغوا مبتغاهم.
غير أن الأصوات الإعلامية المعتدلة عادت لتؤكد حقيقة راسخة في مجتمعنا: أن كيان الأسرة لا يستقيم ولا يزدهر إلا بروح التغاضي والصبر والاحتساب، وبمعالجة الخلافات داخل إطار الأسرة أولاً، بعيداً عن الضجيج والتأجيج.
وإن تعذّر ذلك، فلا حرج في تدخل حكيمٍ راشد، يطفئ جذوة الكبرياء، ويهذب نزعات التعزز وحب الذات، ويمهّد الطريق أمام طرفي الخلاف للجلوس إلى طاولة الصدق، بحثاً عن حلٍّ قد يكون مرّ المذاق، لكنه يظل دواءً يقي من مرارةٍ أشد إن استمر النزاع واستفحل.
فالأسرة ليست ساحة انتصارٍ لأحد، بل كيانٌ مشترك لا يربح فيه طرفٌ إذا خسر الآخر.
غير أن الأصوات الإعلامية المعتدلة عادت لتؤكد حقيقة راسخة في مجتمعنا: أن كيان الأسرة لا يستقيم ولا يزدهر إلا بروح التغاضي والصبر والاحتساب، وبمعالجة الخلافات داخل إطار الأسرة أولاً، بعيداً عن الضجيج والتأجيج.
وإن تعذّر ذلك، فلا حرج في تدخل حكيمٍ راشد، يطفئ جذوة الكبرياء، ويهذب نزعات التعزز وحب الذات، ويمهّد الطريق أمام طرفي الخلاف للجلوس إلى طاولة الصدق، بحثاً عن حلٍّ قد يكون مرّ المذاق، لكنه يظل دواءً يقي من مرارةٍ أشد إن استمر النزاع واستفحل.
فالأسرة ليست ساحة انتصارٍ لأحد، بل كيانٌ مشترك لا يربح فيه طرفٌ إذا خسر الآخر.