تكاتف نبيل ومواقف مشرفة

عيد سعيد الحبيشي :
في مشهد يفيض بالكرم والتلاحم، شهدت حملة اعتاق رقبة عاطف الرفاعي وهاني المغربي جهودًا مباركة من شيوخ القبائل ورجال الأعمال والإعلاميين، الذين اجتمعوا على هدف نبيل هو السعي للصلح ورفع البلاء.
وقد برزت في هذه الحملة مواقف لا تُنسى، كان في مقدمتها دور شيخ قبيلة رفاعه، الشيخ علي حسين أبو العسل، الذي بذل جهودًا كبيرة في المتابعة والتنسيق وتقريب وجهات النظر، مما أسهم في تسريع خطوات الصلح والوصول إلى نهاية مباركة.
كما سجّلت قبيلة جهينه موقفًا مشرفًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الجميع؛ إذ أبت إلا أن تمتد مساعيها وكرمها لتشمل اعتاق رقبة هاني المغربي إلى جانب اعتاق رقبة عاطف الرفاعي، في خطوة تعكس شهامة القبيلة وسمو مواقفها. وقد ساند هذا الموقف عدد من شيوخ وأعيان ورجال أعمال من قبيلة بلي العزيزة الغالية علينا، إلى جانب قبائل المملكة العربية السعودية وأبناء الوطن الغالي، الذين وقفوا مع الحملة حتى آخر لحظة، وأسهموا في تعزيز جهود الصلح وتوحيد الكلمة.
وفي ليلة من ليالي العشر الأواخر من رمضان 1447هـ، استضاف الشيخ علي حسين أبو العسل شيخ قبيلة رفاعه، هاني المغربي وجماعته، حيث تقدموا له بالشكر والثناء على مساعيه ومتابعته الحثيثة لموضوع اعتاق رقبة هاني المغربي. ورفعوا أسمى آيات الشكر والعرفان لقبيلة جهينه خاصة، التي كان لها دور محوري في دعم الحملة إعلاميًا وميدانيًا، عبر قنواتها الإعلامية الرسمية والخاصة، إضافة إلى مشاركة أدباء وإعلاميين وشعراء ومنشدين، إلى جانب قبائل المملكة الذين كان لهم الفضل – بعد توفيق الله – في تسريع إنهاء القضية بالصلح وإغلاق الحساب المصرفي للديّة بسداد كامل المبلغ المطلوب.
وقد عبّر جماعة هاني المغربي بأجمل عبارات الوفاء وحفظ الجميل، مؤكدين وقوفهم مع قبيلة رفاعة خاصة، وقبيلة جهينه عامة، في كل ما يتطلب مشاركتهم مستقبلًا، عرفانًا بالمواقف المشرفة التي شاهدوها خلال هذه الحملة المباركة.
ودعاؤنا لكل من ساهم في هذه الدية أن يخلف الله عليهم بالخير والبركة، ويرزقهم الذرية الصالحة، ويرحم كل من شارك فيها بمالٍ أو جاهٍ أو كلمةٍ صادقة كان لها الأثر الكبير في جمع الكلمة وتوحيد الصف وتحقيق الهدف.
ونسأل الله أن يجعل ما قدمه الجميع في ميزان حسناتهم، وأن يديم على قبائلنا لحمتها وتكاتفها، وأن يجعل هذه المواقف نبراسًا يُحتذى به في إصلاح ذات البين.
وندعو الله أن يديم على بلادنا نعم الأمن والأمان، وأن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ذخراً للوطن، وسنداً للناس، وسبباً في دوام الاستقرار والرخاء.
وقد برزت في هذه الحملة مواقف لا تُنسى، كان في مقدمتها دور شيخ قبيلة رفاعه، الشيخ علي حسين أبو العسل، الذي بذل جهودًا كبيرة في المتابعة والتنسيق وتقريب وجهات النظر، مما أسهم في تسريع خطوات الصلح والوصول إلى نهاية مباركة.
كما سجّلت قبيلة جهينه موقفًا مشرفًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الجميع؛ إذ أبت إلا أن تمتد مساعيها وكرمها لتشمل اعتاق رقبة هاني المغربي إلى جانب اعتاق رقبة عاطف الرفاعي، في خطوة تعكس شهامة القبيلة وسمو مواقفها. وقد ساند هذا الموقف عدد من شيوخ وأعيان ورجال أعمال من قبيلة بلي العزيزة الغالية علينا، إلى جانب قبائل المملكة العربية السعودية وأبناء الوطن الغالي، الذين وقفوا مع الحملة حتى آخر لحظة، وأسهموا في تعزيز جهود الصلح وتوحيد الكلمة.
وفي ليلة من ليالي العشر الأواخر من رمضان 1447هـ، استضاف الشيخ علي حسين أبو العسل شيخ قبيلة رفاعه، هاني المغربي وجماعته، حيث تقدموا له بالشكر والثناء على مساعيه ومتابعته الحثيثة لموضوع اعتاق رقبة هاني المغربي. ورفعوا أسمى آيات الشكر والعرفان لقبيلة جهينه خاصة، التي كان لها دور محوري في دعم الحملة إعلاميًا وميدانيًا، عبر قنواتها الإعلامية الرسمية والخاصة، إضافة إلى مشاركة أدباء وإعلاميين وشعراء ومنشدين، إلى جانب قبائل المملكة الذين كان لهم الفضل – بعد توفيق الله – في تسريع إنهاء القضية بالصلح وإغلاق الحساب المصرفي للديّة بسداد كامل المبلغ المطلوب.
وقد عبّر جماعة هاني المغربي بأجمل عبارات الوفاء وحفظ الجميل، مؤكدين وقوفهم مع قبيلة رفاعة خاصة، وقبيلة جهينه عامة، في كل ما يتطلب مشاركتهم مستقبلًا، عرفانًا بالمواقف المشرفة التي شاهدوها خلال هذه الحملة المباركة.
ودعاؤنا لكل من ساهم في هذه الدية أن يخلف الله عليهم بالخير والبركة، ويرزقهم الذرية الصالحة، ويرحم كل من شارك فيها بمالٍ أو جاهٍ أو كلمةٍ صادقة كان لها الأثر الكبير في جمع الكلمة وتوحيد الصف وتحقيق الهدف.
ونسأل الله أن يجعل ما قدمه الجميع في ميزان حسناتهم، وأن يديم على قبائلنا لحمتها وتكاتفها، وأن يجعل هذه المواقف نبراسًا يُحتذى به في إصلاح ذات البين.
وندعو الله أن يديم على بلادنا نعم الأمن والأمان، وأن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ذخراً للوطن، وسنداً للناس، وسبباً في دوام الاستقرار والرخاء.