موقف الحسم في دعم الصلح أو عرقلته
إنّ المسلم صافي السريرة يحرص على أن يكون قريبًا من مجتمعه، الخاص والعام، يسعى لإخماد بوادر الخلاف قبل اشتعالها، وإن تفاقمت تابعها بحكمة، محاولًا تهوينها وتقريب وجهات النظر. غير أنّه قد يُفاجأ أحيانًا بمن يؤجّج النزاع، ويرفع سقف المطالب إلى حدودٍ أقرب للتعجيز منها إلى المعقول، طمعًا في تعويضٍ يتجاوز الواقع.
وحين يضيق الأفق، قد يضطر بعض العقلاء إلى التحرك الفردي، فيحققون نتائج مرضية، ولا يبقى إلا توثيق الصلح بجمع المتخاصمين، واستقبال المهنئين بعودة العلاقات، عودةً قائمة على صفاء القلوب لا على شروطٍ مثقلة، إذ تبقى الروابط الإنسانية أسمى من أي تعويضٍ مادي، قد يرسّخ القطيعة أكثر مما يحقق الوفاق.
ومن المؤسف أن يظهر بعض الأطراف غير المتعاونين تحوّلًا مفاجئًا في مواقفهم، فتتبدل لغة الحوار، وتُطرح مطالب لم تكن حاضرة من قبل، مما يعقّد مسار الإصلاح. وحين يُستعان بالمقرّبين، قد يُسمع قولٌ كـ: “اتركوهم حتى تقبل العين الدواء”، لكن ماذا إن طال الرفض واستحكم الخلاف؟
لذلك، فإن على الأقارب والجلساء مسؤولية كبيرة في دعم مساعي الصلح، وتشجيع المتخاصمين على التقارب، وإنهاء النزاع بأقل التكاليف الممكنة، حفاظًا على ما تبقى من ودّ، وصونًا للطمأنينة التي لا تُشترى بثمن.
وحين يضيق الأفق، قد يضطر بعض العقلاء إلى التحرك الفردي، فيحققون نتائج مرضية، ولا يبقى إلا توثيق الصلح بجمع المتخاصمين، واستقبال المهنئين بعودة العلاقات، عودةً قائمة على صفاء القلوب لا على شروطٍ مثقلة، إذ تبقى الروابط الإنسانية أسمى من أي تعويضٍ مادي، قد يرسّخ القطيعة أكثر مما يحقق الوفاق.
ومن المؤسف أن يظهر بعض الأطراف غير المتعاونين تحوّلًا مفاجئًا في مواقفهم، فتتبدل لغة الحوار، وتُطرح مطالب لم تكن حاضرة من قبل، مما يعقّد مسار الإصلاح. وحين يُستعان بالمقرّبين، قد يُسمع قولٌ كـ: “اتركوهم حتى تقبل العين الدواء”، لكن ماذا إن طال الرفض واستحكم الخلاف؟
لذلك، فإن على الأقارب والجلساء مسؤولية كبيرة في دعم مساعي الصلح، وتشجيع المتخاصمين على التقارب، وإنهاء النزاع بأقل التكاليف الممكنة، حفاظًا على ما تبقى من ودّ، وصونًا للطمأنينة التي لا تُشترى بثمن.