الحل : باستثمار الأصول المجمده

أحد الإخوة الأعزاء عاتبني قائلاً إن الديوانية ليست مكانًا لعرض العقارات، وأوضحت له أنني مدرك لذلك تمامًا، لكن ما يُطرح فيها من عروض يكون بنية طيبة، بحيث تكون الأولوية لأبناء القبيلة والأقربين للاستفادة منها إذا كان السعر مناسبًا، أما إذا كان مرتفعًا فبطبيعة الحال تنتقل الأولوية للسوق.
كما أن هناك أصولًا عقارية مجمّدة لعدة أسباب، من أبرزها عدم توفر السيولة لدى المالك، أو وجود ورثة.
في الحالة الأولى، قد تُحل المشكلة بتوفر المال أو باتخاذ قرار البيع.
أما في حالة الورثة، فالبيع غالبًا يكون هو الخيار الأنسب، بشرط أن يتم بسعر عادل يحفظ حقوق الجميع، خصوصًا أن هذه التركة قد تكون مرتبطة بالتزامات أو ديون لم تُسدّد بعد.
ومن الأفضل عرض هذه الأصول في السوق أو استثمارها بأي طريقة ممكنة، فتعطيل المال الموروث ليس في مصلحة أحد، ولا ينبغي أن يكون الخوف من تأثيره على حساب المواطن أو الضمان الاجتماعي سببًا في بقائه دون استثمار.
ولمن لديه هذا التخوف، يمكن تجاوز ذلك بتسليم العقار لوكيل موثوق يتولى إدارته واستثماره مقابل نسبة محددة، وبذلك يتم حفظ الأصل وتنميته دون تعطيل
