احتفاءٌ بشيخ قبيلة حبيش بحضور الشيوخ والأعيان

في أجواءٍ سادتها الألفة والمحبة وحسن الضيافة، أقام أبو عبدالله إبراهيم عواد محمد وصل الحبيشي مأدبة عشاء على شرف شيخ قبيلة حبيش الشيخ إبراهيم بن عطية الحبيشي، بحضور عددٍ من شيوخ القبائل والوجهاء ورجال الأعمال، إلى جانب جمعٍ كبير من أبناء القبائل، في لقاءٍ جسّد قيم الوفاء وصلة الرحم وتعزيز الروابط الاجتماعية.
وشهدت المناسبة حضور شيخ قبيلة رفاعة الشيخ علي حسين أبو العسل، وشيخ حجور الشيخ جزاء الحجوري، والشيخ سعد أبو حجر، وشيخ قبيلة السمرة الشيخ رجا السميري، ورئيس مركز الشيخة الأستاذ محمد سميط الرفاعي، إلى جانب عددٍ من الأعيان والشخصيات الاجتماعية.
وتخللت المناسبة كلماتٌ خطابية وقصائد شعرية عكست روح الألفة والتلاحم، حيث ألقى الشيخ محمد حمد الحبيشي كلمة تناول فيها أثر المحبة وما تثمره من ترابط بين أفراد المجتمع، فيما أكد الشيخ مساعد غيث الحبيشي في كلمته أهمية اجتماع الكلمة ووحدة الصف وصلة الرحم، كما ألقى الشاعر منصور الحبيشي قصيدة نالت استحسان الحضور، وأتبعها الشاعر سالم الحافظي بقصيدة أخرى حظيت بإعجاب واستحسان الحضور.
وأعرب شيخ قبيلة حبيش الشيخ إبراهيم بن عطية الحبيشي عن سعادته بتلبية دعوة الشيخ عواد، مؤكدًا أن حضوره جاء تلبيةً للدعوة الكريمة، وفاءً وصلةً وتقديرًا لما يجمعهم من أواصر الأخوة، وقال:
«جئنا تلبيةً للشيخ عواد ونجله أخي إبراهيم عواد، وفاءً وصلةً، وما ذلك بغريب عليهم، فهم أهلٌ للمواقف الطيبة، وأسأل الله أن يوفقهم.»
احتفاءٌ بشيخ قبيلة حبيش بحضور الشيوخ والأعيان
وشهدت المناسبة كذلك تبادل الهدايا التذكارية، وكان من أبرزها تكريم الشاعر عبدالإله الحبيشي، وتقديم هدية تذكارية له تقديرًا لعطائه وإسهاماته الأدبية.
واختتمت المناسبة في أجواء عكست أصالة الكرم وحسن الوفادة، حيث كان الشيخ عواد محمد وصل الحبيشي وابنه إبراهيم في مقدمة مستقبلي الضيوف ومودعيهم، يرافقهما عددٌ من الشيوخ ورجال الأعمال، في مشهدٍ جسّد قيم الضيافة وعمق الروابط الاجتماعية، وعكس ما تتميز به المجالس القبلية من تلاحمٍ وتقديرٍ متبادل.
ويأتي هذا اللقاء تأكيدًا للدور الذي تؤديه المجالس الاجتماعية في توثيق أواصر الأخوة، وتعزيز التواصل وصلة الرحم، وترسيخ قيم الوفاء والتلاحم بين أبناء المجتمع، بما يجسد أصالة الموروث الاجتماعي وما يحمله من معانٍ نبيلة
وشهدت المناسبة حضور شيخ قبيلة رفاعة الشيخ علي حسين أبو العسل، وشيخ حجور الشيخ جزاء الحجوري، والشيخ سعد أبو حجر، وشيخ قبيلة السمرة الشيخ رجا السميري، ورئيس مركز الشيخة الأستاذ محمد سميط الرفاعي، إلى جانب عددٍ من الأعيان والشخصيات الاجتماعية.
وتخللت المناسبة كلماتٌ خطابية وقصائد شعرية عكست روح الألفة والتلاحم، حيث ألقى الشيخ محمد حمد الحبيشي كلمة تناول فيها أثر المحبة وما تثمره من ترابط بين أفراد المجتمع، فيما أكد الشيخ مساعد غيث الحبيشي في كلمته أهمية اجتماع الكلمة ووحدة الصف وصلة الرحم، كما ألقى الشاعر منصور الحبيشي قصيدة نالت استحسان الحضور، وأتبعها الشاعر سالم الحافظي بقصيدة أخرى حظيت بإعجاب واستحسان الحضور.
وأعرب شيخ قبيلة حبيش الشيخ إبراهيم بن عطية الحبيشي عن سعادته بتلبية دعوة الشيخ عواد، مؤكدًا أن حضوره جاء تلبيةً للدعوة الكريمة، وفاءً وصلةً وتقديرًا لما يجمعهم من أواصر الأخوة، وقال:
«جئنا تلبيةً للشيخ عواد ونجله أخي إبراهيم عواد، وفاءً وصلةً، وما ذلك بغريب عليهم، فهم أهلٌ للمواقف الطيبة، وأسأل الله أن يوفقهم.»
احتفاءٌ بشيخ قبيلة حبيش بحضور الشيوخ والأعيان
وشهدت المناسبة كذلك تبادل الهدايا التذكارية، وكان من أبرزها تكريم الشاعر عبدالإله الحبيشي، وتقديم هدية تذكارية له تقديرًا لعطائه وإسهاماته الأدبية.
واختتمت المناسبة في أجواء عكست أصالة الكرم وحسن الوفادة، حيث كان الشيخ عواد محمد وصل الحبيشي وابنه إبراهيم في مقدمة مستقبلي الضيوف ومودعيهم، يرافقهما عددٌ من الشيوخ ورجال الأعمال، في مشهدٍ جسّد قيم الضيافة وعمق الروابط الاجتماعية، وعكس ما تتميز به المجالس القبلية من تلاحمٍ وتقديرٍ متبادل.
ويأتي هذا اللقاء تأكيدًا للدور الذي تؤديه المجالس الاجتماعية في توثيق أواصر الأخوة، وتعزيز التواصل وصلة الرحم، وترسيخ قيم الوفاء والتلاحم بين أبناء المجتمع، بما يجسد أصالة الموروث الاجتماعي وما يحمله من معانٍ نبيلة