الإعلامي بين الإنصاف والاتهام

إلى متى يوجَّه اللوم للإعلامي الذي يبذل جهده لخدمة الفرد والمجتمع، خصوصًا تجاه من تجمعه بهم صلة نسب أو قربى أو معرفة؟
فالإعلامي في النهاية إنسان يعيش داخل مجتمعه، يتأثر ويؤثر، لكن الواجب الحقيقي عليه أن يكون منصفًا، وأن يقف على مسافة واحدة من الجميع، فلا يتحول إلى مادح على الدوام ولا قادح في كل موقف.
وقد تفرض بعض المواقف إبداء رأي، أو تقديم مشورة، أو حتى تشجيع شخصي، لكن ذلك ينبغي أن يكون بأسلوب معتدل بعيدًا عن المجاملة والمحاباة والمبالغة التي تفقد الإعلامي مصداقيته أمام المتابعين.
كما أن المتابع مطالب بأن يفرّق بين الدعم المعنوي المقبول، وبين الانحياز الذي يطمس الحقائق أو ينتقص من الآخرين. فليس كل كلمة تشجيع تعد تلميعًا، وليس كل رأي مخالف يعد إساءة.
والإعلام الحقيقي لا يقوم على إرضاء الجميع، بل على احترام العقول، ونقل الصورة بعدل، والمحافظة على المهنية مهما كانت العلاقات والضغوط.
فالإعلامي في النهاية إنسان يعيش داخل مجتمعه، يتأثر ويؤثر، لكن الواجب الحقيقي عليه أن يكون منصفًا، وأن يقف على مسافة واحدة من الجميع، فلا يتحول إلى مادح على الدوام ولا قادح في كل موقف.
وقد تفرض بعض المواقف إبداء رأي، أو تقديم مشورة، أو حتى تشجيع شخصي، لكن ذلك ينبغي أن يكون بأسلوب معتدل بعيدًا عن المجاملة والمحاباة والمبالغة التي تفقد الإعلامي مصداقيته أمام المتابعين.
كما أن المتابع مطالب بأن يفرّق بين الدعم المعنوي المقبول، وبين الانحياز الذي يطمس الحقائق أو ينتقص من الآخرين. فليس كل كلمة تشجيع تعد تلميعًا، وليس كل رأي مخالف يعد إساءة.
والإعلام الحقيقي لا يقوم على إرضاء الجميع، بل على احترام العقول، ونقل الصورة بعدل، والمحافظة على المهنية مهما كانت العلاقات والضغوط.