بين الحاجة وكرامة الإنسان

في بعض المجالس، إذا أراد رجل شراء سلعة؛ سواء كانت مواشي أو سيارات أو عقارات أو غيرها، يبدأ صاحب السلعة بالبحث والتحري عن المشتري.
فإن وجد طريقًا للبحث الإلكتروني تتبع حاله المالي، وربما بُني الحكم عليه من خلال تقييمات أو مواقف قد لا تعكس حقيقته، فيُستغل أو يُحرم بسبب صورة ناقصة عنه.
وقد يلجأ البعض إلى سؤال المقربين منه، وهنا تظهر مشكلة أخرى؛
فقد يمدحه أحدهم مجاملة أو تورية، وقد يذمه آخر بدافع خصومة أو حسد، فتُقطع المنفعة عنه ويُحرم من حاجته بسبب كلمة قيلت في مجلس.
ولهذا كان الإسلام راعيًا لأحوال الناس ومراعيًا للاستطاعة، فقال الله تعالى في الحج:
﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا﴾.
كما أن الأضحية مرتبطة بالقدرة، وقد ضحى النبي ﷺ بكبشين أقرنين؛ أحدهما عنه وعن أهل بيته، والآخر عمن لم يضحِّ من المسلمين.
وليس المقصود من ذلك الدعوة لترك الحج أو التقليل من شأن الأضحية، بل المقصود هو حسن التدبير والاستعداد المبكر، حتى لا يقع الإنسان في الحرج عند الحاجة أو التعثر في السداد.
فمن الحكمة أن يدخر المرء جزءًا من دخله لما يعلم أنه قادم؛ كمصاريف رمضان، والعيدين، والطوارئ، والحاجات الموسمية، حتى لا يضطر للاستدانة ثم يُحرج بالمطالبة أمام الناس، أو يُتداول دينه في المجالس بعبارات جارحة تقلل من كرامته.
فالإنسان لا ينبغي أن ينشغل بمصروف يومه وكمالياته فقط، بل ينظر لما هو أبعد، ويصنع لنفسه قدرًا من الأمان المالي يعينه بعد توفيق الله على مواجهة ظروف الحياة دون ذل السؤال أو ضيق المواقف.
فإن وجد طريقًا للبحث الإلكتروني تتبع حاله المالي، وربما بُني الحكم عليه من خلال تقييمات أو مواقف قد لا تعكس حقيقته، فيُستغل أو يُحرم بسبب صورة ناقصة عنه.
وقد يلجأ البعض إلى سؤال المقربين منه، وهنا تظهر مشكلة أخرى؛
فقد يمدحه أحدهم مجاملة أو تورية، وقد يذمه آخر بدافع خصومة أو حسد، فتُقطع المنفعة عنه ويُحرم من حاجته بسبب كلمة قيلت في مجلس.
ولهذا كان الإسلام راعيًا لأحوال الناس ومراعيًا للاستطاعة، فقال الله تعالى في الحج:
﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا﴾.
كما أن الأضحية مرتبطة بالقدرة، وقد ضحى النبي ﷺ بكبشين أقرنين؛ أحدهما عنه وعن أهل بيته، والآخر عمن لم يضحِّ من المسلمين.
وليس المقصود من ذلك الدعوة لترك الحج أو التقليل من شأن الأضحية، بل المقصود هو حسن التدبير والاستعداد المبكر، حتى لا يقع الإنسان في الحرج عند الحاجة أو التعثر في السداد.
فمن الحكمة أن يدخر المرء جزءًا من دخله لما يعلم أنه قادم؛ كمصاريف رمضان، والعيدين، والطوارئ، والحاجات الموسمية، حتى لا يضطر للاستدانة ثم يُحرج بالمطالبة أمام الناس، أو يُتداول دينه في المجالس بعبارات جارحة تقلل من كرامته.
فالإنسان لا ينبغي أن ينشغل بمصروف يومه وكمالياته فقط، بل ينظر لما هو أبعد، ويصنع لنفسه قدرًا من الأمان المالي يعينه بعد توفيق الله على مواجهة ظروف الحياة دون ذل السؤال أو ضيق المواقف.