عطاءٌ يصنع التلاحم ووحدة الصف

عطاءٌ لا يتوقف، وحرصٌ دائم على الحضور والتواجد بين شيوخ الشمل وشيوخ القبائل ومعرّفيها وأعيانها ورجال الأعمال والمثقفين والمبدعين من حملة القلم والشعر والأدب بمختلف فنونه، قديمها وحديثها.
هذا الاهتمام الذي يقدمه رجال وهبوا أنفسهم لخدمة المصلحة العامة والخاصة لم يكن يوماً سعياً إلى الظهور، بقدر ما كان استجابةً لما تفرضه الحاجة والواجب. رجالٌ تجمعهم المحبة، ويتواصلون ويتزاورون، ويحرصون على استمرار الحراك الأدبي والثقافي والعلمي، ويؤمنون بأهمية تكريم أصحاب الرسالة والكلمة، ومن يحملون المناصب والمسؤوليات والشهادات العلمية، تقديراً لعطائهم ورفعاً لمكانتهم في المجتمع.
وعلى مدى قرن من الزمن، شهدنا نشاطاً استثنائياً هدفه جمع الكلمة وخدمة الصف، بدءاً من الأسرة، ثم العائلة، فالقبيلة، وصولاً إلى خدمة الوطن. جهودٌ صادقة أسهمت في بناء جسور التواصل وتعزيز التلاحم، وشكلت سداً منيعاً أمام كل محاولة لإحداث فجوة بين الراعي والرعية، والرئيس والمرؤوس، وبين أصحاب المسؤوليات ومن يتولون شؤون الناس ورعايتهم، مستندين في ذلك إلى القرآن الكريم منهجاً للحياة، وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قدوةً في المعاملة والتعامل.
كما أسهمت هذه الجهود في إطفاء الفتن، وتوثيق عرى الأخوة والصداقة بين الشيوخ والأعيان والأفراد، وترسيخ قيم المحبة والاحترام والتعاون، حتى أصبح الولاء لله أولاً، ثم للوطن، جامعاً للقلوب ومؤلفاً بين النفوس.
لقد تجاوزتم دعاة العنصرية ومغذياتها بالعلم والعمل، وبتقديم المصلحة الوطنية والعامة على المصالح الشخصية، فكنتم نموذجاً يُحتذى في الحكمة والوعي والمسؤولية، وترجمتم الأقوال إلى أفعال، وجعلتم خدمة المجتمع ووحدة الصف هدفاً لا يحيد عنه المخلصون.
فشكراً للشيوخ والأعيان والمعرّفين ورجال الأعمال وأفراد المجتمع كافة، فقد كنتم مثالاً للعطاء الصادق والانتماء الأصيل، وجعلتم خدمة المجتمع ووحدة الصف فوق كل اعتبار، فجزاكم الله خير الجزاء وبارك في جهودكم وأدام أثرها الطيب في حاضر الوطن ومستقبله .
هذا الاهتمام الذي يقدمه رجال وهبوا أنفسهم لخدمة المصلحة العامة والخاصة لم يكن يوماً سعياً إلى الظهور، بقدر ما كان استجابةً لما تفرضه الحاجة والواجب. رجالٌ تجمعهم المحبة، ويتواصلون ويتزاورون، ويحرصون على استمرار الحراك الأدبي والثقافي والعلمي، ويؤمنون بأهمية تكريم أصحاب الرسالة والكلمة، ومن يحملون المناصب والمسؤوليات والشهادات العلمية، تقديراً لعطائهم ورفعاً لمكانتهم في المجتمع.
وعلى مدى قرن من الزمن، شهدنا نشاطاً استثنائياً هدفه جمع الكلمة وخدمة الصف، بدءاً من الأسرة، ثم العائلة، فالقبيلة، وصولاً إلى خدمة الوطن. جهودٌ صادقة أسهمت في بناء جسور التواصل وتعزيز التلاحم، وشكلت سداً منيعاً أمام كل محاولة لإحداث فجوة بين الراعي والرعية، والرئيس والمرؤوس، وبين أصحاب المسؤوليات ومن يتولون شؤون الناس ورعايتهم، مستندين في ذلك إلى القرآن الكريم منهجاً للحياة، وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قدوةً في المعاملة والتعامل.
كما أسهمت هذه الجهود في إطفاء الفتن، وتوثيق عرى الأخوة والصداقة بين الشيوخ والأعيان والأفراد، وترسيخ قيم المحبة والاحترام والتعاون، حتى أصبح الولاء لله أولاً، ثم للوطن، جامعاً للقلوب ومؤلفاً بين النفوس.
لقد تجاوزتم دعاة العنصرية ومغذياتها بالعلم والعمل، وبتقديم المصلحة الوطنية والعامة على المصالح الشخصية، فكنتم نموذجاً يُحتذى في الحكمة والوعي والمسؤولية، وترجمتم الأقوال إلى أفعال، وجعلتم خدمة المجتمع ووحدة الصف هدفاً لا يحيد عنه المخلصون.
فشكراً للشيوخ والأعيان والمعرّفين ورجال الأعمال وأفراد المجتمع كافة، فقد كنتم مثالاً للعطاء الصادق والانتماء الأصيل، وجعلتم خدمة المجتمع ووحدة الصف فوق كل اعتبار، فجزاكم الله خير الجزاء وبارك في جهودكم وأدام أثرها الطيب في حاضر الوطن ومستقبله .
عيد سعيد