ليس كل حضورٍ تأييدًا.. وللمناسبات مقاصدها الأصيلة

على مدى عقود شهد المجتمع العديد من المناسبات العامة والخاصة التي أُعلنت تحت عناوين نبيلة وأهداف حسنة، غير أن بعضها ابتعد عن مقصده الأصلي وتحول إلى مساحة للمبالغة في الثناء أو توظيف الحضور لإيصال رسائل أو انطباعات قد لا تعكس حقيقة ما جرى في المناسبة نفسها.
فكثيرًا ما يُستشهد بحضور شخصية معينة أو مشاركتها على أنه تأييد لمشروع أو رأي أو توجه، بينما الواقع أن المناسبة لم تشهد أصلًا مناقشة ذلك الموضوع، وإنما كانت لقاءً اجتماعيًا أو احتفالًا عامًا. كما أن المبالغة في المدح والثناء قد تُكسب بعض الأشخاص أو الأعمال مكانة لا تثبتها الأيام والوقائع.
وفي المقابل، عرفت مجتمعاتنا نمطًا من اللقاءات البسيطة التي كانت تُقام على معاني الألفة وصلة الرحم والتواصل الأخوي، وتُعرف في بعض المناطق بـ«الجَمعة» أو «الحَسنة» أو «الصدقة لوجه الله»، وهي مناسبات لا تُبنى على الاستعراض ولا على تسجيل المواقف، بل على اجتماع القلوب وتقوية الروابط الاجتماعية.
ومن الملاحظ أيضًا أن بعض المناسبات تُسوَّق على أنها تجمع للرأي والمشورة أو تمثل توجهًا عامًا، بينما يغيب عنها أصحاب الرأي المؤثر والمرجعيات الاجتماعية والإدارية المعتمدة، ويحضرها من يتفقون فيما بينهم على موقف واحد، الأمر الذي يفقدها صفة التمثيل الحقيقي ويجعل مخرجاتها قاصرة على دائرة محدودة من الحاضرين.
لذلك فإن من المهم أن تعود المناسبات إلى مقاصدها الصحيحة، وأن تُبنى على أسس واضحة وأهداف معلنة ومصالح عامة مشروعة، بعيدًا عن المجاملات أو استثمار الأسماء والحضور. فالأصل في كل مناسبة أن تكون سببًا في جمع الكلمة، وتقوية الروابط، وتحقيق النفع العام، ومعالجة ما يمكن معالجته من أوجه القصور والضرر، بما يحقق المصلحة ويحفظ الاحترام للجميع
فكثيرًا ما يُستشهد بحضور شخصية معينة أو مشاركتها على أنه تأييد لمشروع أو رأي أو توجه، بينما الواقع أن المناسبة لم تشهد أصلًا مناقشة ذلك الموضوع، وإنما كانت لقاءً اجتماعيًا أو احتفالًا عامًا. كما أن المبالغة في المدح والثناء قد تُكسب بعض الأشخاص أو الأعمال مكانة لا تثبتها الأيام والوقائع.
وفي المقابل، عرفت مجتمعاتنا نمطًا من اللقاءات البسيطة التي كانت تُقام على معاني الألفة وصلة الرحم والتواصل الأخوي، وتُعرف في بعض المناطق بـ«الجَمعة» أو «الحَسنة» أو «الصدقة لوجه الله»، وهي مناسبات لا تُبنى على الاستعراض ولا على تسجيل المواقف، بل على اجتماع القلوب وتقوية الروابط الاجتماعية.
ومن الملاحظ أيضًا أن بعض المناسبات تُسوَّق على أنها تجمع للرأي والمشورة أو تمثل توجهًا عامًا، بينما يغيب عنها أصحاب الرأي المؤثر والمرجعيات الاجتماعية والإدارية المعتمدة، ويحضرها من يتفقون فيما بينهم على موقف واحد، الأمر الذي يفقدها صفة التمثيل الحقيقي ويجعل مخرجاتها قاصرة على دائرة محدودة من الحاضرين.
لذلك فإن من المهم أن تعود المناسبات إلى مقاصدها الصحيحة، وأن تُبنى على أسس واضحة وأهداف معلنة ومصالح عامة مشروعة، بعيدًا عن المجاملات أو استثمار الأسماء والحضور. فالأصل في كل مناسبة أن تكون سببًا في جمع الكلمة، وتقوية الروابط، وتحقيق النفع العام، ومعالجة ما يمكن معالجته من أوجه القصور والضرر، بما يحقق المصلحة ويحفظ الاحترام للجميع