الكعبة قبلتنا والوطن قبيلتنا

على مدى ما يقارب ثلاثين عامًا، شهدنا حراكًا اجتماعيًا مميزًا اتسم بالتنافس الشريف بين أبناء الأسرة، وأبناء العمومة، وأبناء الفخذ والقبيلة. ولم يكن هذا التنافس سعيًا إلى انتزاع منصب، أو ادعاء مكانة، أو التقليل من شأن أحد، بل انطلق من هدفٍ أسمى يتمثل في خدمة القريب، ودعم أصحاب المناصب الرسمية، والإسهام في خدمة المليك والوطن.
فأصحاب المناصب والمعرّفون لهم أدوار وحدود نظامية واضحة لا يمكن تجاوزها، كما أن للأعيان والوجهاء وكبار السن أدوارًا تحكمها الأعراف والتقاليد الراسخة. ورغم أهمية هذه الأعراف في حفظ التوازن الاجتماعي، فإن بعض القضايا الإنسانية كانت تتطلب مساحات أوسع من المبادرات المجتمعية والتعاون.
ومن هنا برز دور الجيل الجديد، الذي أدرك أهمية العمل المشترك بعيدًا عن أي صدام مع الشيوخ والأعيان والوجهاء، فاتجه إلى تنظيم الفعاليات والمبادرات بجهود فردية وجماعية، وبمشاركة رجال الأعمال وكل محبٍ للخير، بهدف تعزيز أواصر التواصل والتعاون بين أبناء الأسرة والقبيلة والمجتمع.
ومع مرور الوقت، اتسع أثر هذه الجهود حتى أصبح شعار: «الكعبة قبلتنا، والوطن قبيلتنا» معبرًا عن روح الانتماء الصادق، التي تجمع بين الاعتزاز بالجذور والولاء للوطن.
وقد تضمنت هذه الفعاليات برامج متنوعة، شملت فنون الخطابة، والشعر العربي، والمحاورة، والإنشاد، وتبادل الهدايا، وتكريم أصحاب المبادرات والمواقف المشرفة.
وأثمر هذا الحراك تباهيًا محمودًا بالانتماء للقبيلة والوطن، ورسّخ قيم الود والتواصل والتكافل. كما شهدت هذه المناسبات الإشادة برجالٍ عُرفوا ببذل الجاه والمال والجهد في إصلاح ذات البين، والتعاون مع شيوخ القبائل في معالجة القضايا الاجتماعية.
ولم تكن الألقاب التي أُطلقت على بعض هؤلاء مطلبًا شخصيًا منهم، بل جاءت تعبيرًا صادقًا عن تقدير المجتمع لهم، ومنحتها لهم شخصيات اعتبارية أو جماعات رأت فيهم نماذج تستحق الاحترام والتكريم.
وفي ظل ما يشهده العالم من محاولات لإثارة الفرقة وبث أسباب الانقسام، يبقى وعي المجتمع السعودي وتلاحمه، بمختلف مكوناته، حصنًا منيعًا يحفظ الأسرة والمجتمع، ويعزز أمن الوطن واستقراره.
فالمكانة الحقيقية لا تُكتسب بادعاء الألقاب، ولا تُفرض عبر المنصات ووسائل التواصل، بل تُبنى بالمواقف الصادقة، والعمل المخلص، وخدمة الناس، واحترام الأنظمة، والمحافظة على وحدة الصف، والإسهام في بناء المجتمع وتعزيز تلاحمه.
ويبقى الوطن المظلة الجامعة للجميع، وتظل القبيلة رافدًا للخير والتكافل والانتماء الأصيل، ما دامت منطلقة من قيم الدين، ومرتكزة على الولاء لله ثم للقيادة الرشيده .
فأصحاب المناصب والمعرّفون لهم أدوار وحدود نظامية واضحة لا يمكن تجاوزها، كما أن للأعيان والوجهاء وكبار السن أدوارًا تحكمها الأعراف والتقاليد الراسخة. ورغم أهمية هذه الأعراف في حفظ التوازن الاجتماعي، فإن بعض القضايا الإنسانية كانت تتطلب مساحات أوسع من المبادرات المجتمعية والتعاون.
ومن هنا برز دور الجيل الجديد، الذي أدرك أهمية العمل المشترك بعيدًا عن أي صدام مع الشيوخ والأعيان والوجهاء، فاتجه إلى تنظيم الفعاليات والمبادرات بجهود فردية وجماعية، وبمشاركة رجال الأعمال وكل محبٍ للخير، بهدف تعزيز أواصر التواصل والتعاون بين أبناء الأسرة والقبيلة والمجتمع.
ومع مرور الوقت، اتسع أثر هذه الجهود حتى أصبح شعار: «الكعبة قبلتنا، والوطن قبيلتنا» معبرًا عن روح الانتماء الصادق، التي تجمع بين الاعتزاز بالجذور والولاء للوطن.
وقد تضمنت هذه الفعاليات برامج متنوعة، شملت فنون الخطابة، والشعر العربي، والمحاورة، والإنشاد، وتبادل الهدايا، وتكريم أصحاب المبادرات والمواقف المشرفة.
وأثمر هذا الحراك تباهيًا محمودًا بالانتماء للقبيلة والوطن، ورسّخ قيم الود والتواصل والتكافل. كما شهدت هذه المناسبات الإشادة برجالٍ عُرفوا ببذل الجاه والمال والجهد في إصلاح ذات البين، والتعاون مع شيوخ القبائل في معالجة القضايا الاجتماعية.
ولم تكن الألقاب التي أُطلقت على بعض هؤلاء مطلبًا شخصيًا منهم، بل جاءت تعبيرًا صادقًا عن تقدير المجتمع لهم، ومنحتها لهم شخصيات اعتبارية أو جماعات رأت فيهم نماذج تستحق الاحترام والتكريم.
وفي ظل ما يشهده العالم من محاولات لإثارة الفرقة وبث أسباب الانقسام، يبقى وعي المجتمع السعودي وتلاحمه، بمختلف مكوناته، حصنًا منيعًا يحفظ الأسرة والمجتمع، ويعزز أمن الوطن واستقراره.
فالمكانة الحقيقية لا تُكتسب بادعاء الألقاب، ولا تُفرض عبر المنصات ووسائل التواصل، بل تُبنى بالمواقف الصادقة، والعمل المخلص، وخدمة الناس، واحترام الأنظمة، والمحافظة على وحدة الصف، والإسهام في بناء المجتمع وتعزيز تلاحمه.
ويبقى الوطن المظلة الجامعة للجميع، وتظل القبيلة رافدًا للخير والتكافل والانتماء الأصيل، ما دامت منطلقة من قيم الدين، ومرتكزة على الولاء لله ثم للقيادة الرشيده .