• ×
السبت 22 ذو القعدة 1447 | منذ 2 يوم
الملتقى السنوي 1447

ملتقى حبيش السنوي: تجديد الألفة وصلة الرحم في أجواءٍ من الوفاء والتلاحم









في مساء يوم الاثنين الموافق 1447/10/18 التأم شمل الأحبة في الملتقى السنوي لإخواننا وأبنائنا من قبيلة حبيش، في مناسبةٍ عامرةٍ بالمودة والوفاء، تقدّمها شيخ القبيلة الشيخ إبراهيم بن عطية بن عيد الحبيشي، بحضورٍ كريمٍ من الأعيان، ورجال العلم والدين، وأصحاب الخبرات والمراتب التعليمية والقيادية، الذين شرّفوا الحفل بحضورهم، وزادوه بهاءً بتواضعهم وأحاديثهم العطرة.

وقد بدأ التوافد إلى مقر الحفل من بعد صلاة العصر، حيث تتابع حضور الإخوة والأبناء في أجواءٍ يسودها الترحيب والتآلف، حتى اكتمل المشهد بعد صلاة المغرب، حين ألقى الأستاذ صالح شليان بخيت كلمةً ضافية، حثّ فيها على التوادّ والتراحم، وصلة ذي القربى، مؤكّدًا أهمية هذه اللقاءات في المناسبات السنوية والأعياد، لما لها من أثرٍ بالغ في توثيق الروابط وتعزيز المحبة. بعد ذلك جرى التعريف بالحضور، في مشهدٍ عكس مكانة الجميع وأهمية حضورهم.

وقد تجلّت في هذا اللقاء أسمى معاني الألفة والتراحم، حيث اجتمع الآباء بالأبناء، والأسر ببني عمومتهم، في صورةٍ تعكس عمق الروابط التي تجمعهم، تحت مظلة قبيلةٍ أصيلة، ووطنٍ معطاءٍ أظلّهم بأمنه وأمانه، في ظل قيادةٍ حكيمة، نسأل الله أن يديم عليها عزها واستقرارها.

استُهل الحفل بآياتٍ من الذكر الحكيم، تلتها كلماتٌ ضافية، بدأها الدكتور عبدالحميد سالم عبداللطيف الحبيشي، ثم كلمة الشيخ عبدالله سليمان الحبيشي، حيث أكدت الكلمات جميعها على أهمية صلة الرحم، وتعزيز أواصر التواصل، والحذر من التباعد الذي قد يفتح للشيطان منافذ الفرقة.

كما أضفت القصائد الشعرية جمالًا خاصًا على الحفل، حيث أبدع الشاعر مسعد بن ثبيت الحبيشي بقصيدةٍ نالت الإعجاب، تلتها قصيدة للأخ فرج مطير الحبيشي، ألقاها نيابةً عنه متعب سالم الحبيشي، فلامست مشاعر الحضور وعكست روح المناسبة. كما كان للشاعر أبو يوسف / محمد صالح، المتواجد معنا دائمًا في المستوى الخاص بقبيلة حبيش وجهينة، وفي المستوى العام، حضورٌ لافت بقصيدةٍ وطنيةٍ مميزة، أشاد فيها بالوطن الغالي، وبالقبيلة وتنظيمها، مؤكّدًا على قيم السمع والطاعة لقيادتنا الرشيدة، خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، في كلماتٍ عبّرت عن صدق الانتماء وعمق الولاء. وكعادته أخونا العمدة والشاعر أحمد عبدالله فيصل الحبيشي أمتعنا بقصيدةٍ تؤكد على الاعتزاز بالقرابة والوفاء بحقوقهم، والصبر والتسامح معهم، فهم العز والسند بعد الله.

وعقب تناول طعام العشاء، انطلقت فقرات الموروث الشعبي الأصيل (المقول)، الذي يُعد من أبرز ما يميز أبناء القبيلة، حيث أمتع الشعراء محمد صالح، وسعد عطالله، ومتعب الحضور بمحاوراتٍ شعريةٍ مميزة، حازت على استحسان الجميع، وأعادت إحياء روح التراث في أبهى صوره.

واختُتم اللقاء بوداعٍ يملؤه الأمل بلقاءٍ متجدد، بإذن الله، يعيد للنفس الفرح والبهجة، ويؤكد على استمرار هذه الروابط الوثيقة التي تُعد من أعظم ما يملكه الإنسان، سائلين الله أن يديم المحبة، ويجمع القلوب على الخير، ويوفق الجميع لما فيه صلاح الدين والدنيا.
بواسطة : الملتقى السنوي 1447
 0  0  452
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

الحقوق محفوظة @ hopish.net