بين الوجاهة وصناعة الإنجاز

الفكرة أو المقترح لا يُعد إنجازًا يُنسب لصاحبه لمجرد طرحه أو تبنيه بالقول، وإنما يثبت الحق فيه حين يتولى صاحبه عرضه، ويتحمل مسؤوليته، ويواصل العمل عليه حتى يرى النور مكتملًا بجوانبه المالية والمعنوية والتنظيمية. أما التأييد والمساندة، مهما كانا محل تقدير، فهما يظلان في إطار الدعم العام ما لم يقترنا بمشاركة حقيقية في صناعة الفكرة وتنفيذها.
والمشكلة التي تتكرر كثيرًا أن بعض الأفكار تُنسب لاحقًا إلى أصحاب الوجاهة والمكانة الاجتماعية، فقط لأنهم تصدروا المشهد أو حظوا بموقعٍ بارز، فيظهرون وكأنهم المؤسسون والمنفذون، بينما يُغيب أصحاب الجهد الحقيقي خلف الستار. ومثل هذا الأسلوب يبعث برسالة سلبية تدفع كثيرًا من أصحاب الرأي والمبادرة إلى العزوف عن المشاركة أو طرح أفكارهم، خشية التهميش أو اختزال دورهم في مجرد مؤيدين.
إن نجاح أي عمل جماعي لا يكتمل إلا بإنصاف الجميع، وإعطاء كل ذي حق حقه، فالاعتراف بالجهود هو ما يصنع بيئة صحية تُشجع على الإبداع، وتفتح المجال للمبادرات الصادقة التي تخدم المصلحة العامة بعيدًا عن الوجاهة وحب الظهور.
والمشكلة التي تتكرر كثيرًا أن بعض الأفكار تُنسب لاحقًا إلى أصحاب الوجاهة والمكانة الاجتماعية، فقط لأنهم تصدروا المشهد أو حظوا بموقعٍ بارز، فيظهرون وكأنهم المؤسسون والمنفذون، بينما يُغيب أصحاب الجهد الحقيقي خلف الستار. ومثل هذا الأسلوب يبعث برسالة سلبية تدفع كثيرًا من أصحاب الرأي والمبادرة إلى العزوف عن المشاركة أو طرح أفكارهم، خشية التهميش أو اختزال دورهم في مجرد مؤيدين.
إن نجاح أي عمل جماعي لا يكتمل إلا بإنصاف الجميع، وإعطاء كل ذي حق حقه، فالاعتراف بالجهود هو ما يصنع بيئة صحية تُشجع على الإبداع، وتفتح المجال للمبادرات الصادقة التي تخدم المصلحة العامة بعيدًا عن الوجاهة وحب الظهور.