لا تكثر لاعتذار ولا العتاب

لا تُكثر الاعتذار ولا العتاب إذا فاتك موعد مناسبة زواج أو تخرج.
ففي الغالب يحرص الداعي على توجيه الدعوات الخاصة، لكن ضيق الوقت وكثرة الأسماء قد يكونان سببًا في سقوط بعض الأسماء المهمة سهوًا، فيلجأ لمعالجة ذلك بنشر الدعوة العامة.
فإن كان الداعي ممن تستحي النفس من التأخر عنه أو تجاهل دعوته، ولم تصلك الدعوة الخاصة، فأجب الدعوة ولا تتأخر.
فكم من أشخاص لهم في القلب مكان، حالت ظروف بسيطة دون وصول دعوتهم الخاصة؛ كتغيير رقم، أو خطأ في الحفظ، أو سهو غير مقصود.
والأجمل أن تُحسن الظن، فليس كل غيابٍ للاسم غيابًا للمكانة.
ففي الغالب يحرص الداعي على توجيه الدعوات الخاصة، لكن ضيق الوقت وكثرة الأسماء قد يكونان سببًا في سقوط بعض الأسماء المهمة سهوًا، فيلجأ لمعالجة ذلك بنشر الدعوة العامة.
فإن كان الداعي ممن تستحي النفس من التأخر عنه أو تجاهل دعوته، ولم تصلك الدعوة الخاصة، فأجب الدعوة ولا تتأخر.
فكم من أشخاص لهم في القلب مكان، حالت ظروف بسيطة دون وصول دعوتهم الخاصة؛ كتغيير رقم، أو خطأ في الحفظ، أو سهو غير مقصود.
والأجمل أن تُحسن الظن، فليس كل غيابٍ للاسم غيابًا للمكانة.